احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

763

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

وقف من قوله : ثم إنكم أيها الضالون إلى شرب الهيم ، فلا يوقف على المكذبون ، لأن خبره لم يأت بعد ، ولا على زقوم ، لأن قوله : فمالئون مرفوع بالعطف على لآكلون ، ولا على البطون ، ولا على من الحميم لمكان الفاء فيهما شُرْبَ الْهِيمِ كاف يَوْمَ الدِّينِ تامّ نَحْنُ خَلَقْناكُمْ جائز تُصَدِّقُونَ تامّ ، متعلق التصديق محذوف ، أي : فلولا تصدّقون بخلقنا ما تُمْنُونَ جائز لتناهي الاستفهام وللابتداء باستفهام آخر الْخالِقُونَ كاف بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ حسن وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ليس بوقف لتعلق الجار ، ورسموا فِي ما في كلمة وحدها و ما كلمة وحدها فِي ما لا تَعْلَمُونَ كاف ، ومثله : النشأة الأولى تَذَكَّرُونَ تامّ ما تَحْرُثُونَ حسن ، للابتداء بالاستفهام الزَّارِعُونَ كاف ، ولا يوقف على حطاما لمكان الفاء تَفَكَّهُونَ كاف ، ومثله : لمغرمون مَحْرُومُونَ تامّ تَشْرَبُونَ جائز مِنَ الْمُزْنِ ليس بوقف للعطف الْمُنْزِلُونَ كاف أُجاجاً جائز تَشْكُرُونَ تامّ تُورُونَ جائز ، وهو من أوريت الزند ، أي : قدحته فاستخرجت ناره شَجَرَتَها ليس بوقف للعطف الْمُنْشِؤُنَ تامّ لِلْمُقْوِينَ كاف الْعَظِيمِ تامّ النُّجُومِ ليس بوقف ، ومثله : لو تعلمون عظيم ، لأن جواب القسم لم يأت . وهو قوله : إنه لقرآن ، ومثله : في عدم الوقف كريم لتعلق حرف الجرّ ، ومثله : في عدم الوقف أيضا مكنون ، لأن الجملة بعده صفة لقرآن أو لكتاب الْمُطَهَّرُونَ كاف ، إن رفع تنزيل على أنه